mardi 21 mai 2019

Egypte (14/9/1440): Mise en garde contre le mousa'fiq Khalid Othmane, son affront contre les sahabas et son abominable comportement

Explication de la mise en garde de Ch. Rabi' contre Khalid par Ch. Samir ibn Sa'id

بسم الله الرحمن الرحيم
لا يزال الأبعدُ المريض يكذب ويتحرى الكذب؛ حتى في هذه الأيام الفضيلة التي انشغل فيها الناس بصنوف العبادات التي تقربهم إلى الله زلفى!، لقد صدق إمام الجرح والتعديل لما قال عنك: كذاب متلون!، وكان محقا لما دعا عليك ثلاث مرات!؛ قائلا: قاتله الله؛ قاتله الله؛ قاتله الله!، وأحسن -جزاه الله خيرا- أيَّما إحسان لما بالغ في التحذير منك؛ واصفا إياك بأبلغ الأوصاف التي تليق بأمثالك من المشوهين، حيث أخبر بصريح العبارة أنك فرَّقت السلفيين في العالم، وشوَّهت الدعوة السلفية، وحذَّر شيخنا الوالد من تلبيسك وتدليسك وكيدك ومكرك، قاتلك الله من مغرض ثرثار.
ووصفُ الأبعد بأنه كذَّاب متلون؛ يعد من أقوى أسباب الجرح التي لا ترد بأي نوع من أنواع التزكيات والثناءات والإجازات، ولو زكَّاه من بأقطارها، لأن الذي تكلَّم فيه إمام معتبر، وهو بشهادة العلماء الكبار من أخبر الناس في عصره بالمناهج والفرق والجماعات والأشخاص، ومن أعلمهم بالرجال جرحا وتعديلا، وكلما هممت بالرد على هذا الكذَّاب المتلون؛ أعزي نفسي قائلا لها: على الكذَّاب المتلون تردين!، فمثله لا يلتفت إليه، بشهادة كثير من المشايخ في الداخل والخارج، وقد سمعتِ هذا بأذنك مرارا وتكرارا، فاتركيه ولا تقيمي لكلامه وزنا؛ فهو أقل من أن تلتفتِ إلى مثله.


ومع ذلك فإن هذا الذكر!؛ يحاول جاهدًا أن يلصق بي وبغيري كثير من التهم التي لا زمام لها ولا خُطام، ويجتهد كذبا وزورا في تشويه صورة السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها، وينفق سلعته البائرة المغشوشة بالحلف الكاذب بين الناس؛ دون حياء ولا وجل؛ ولا وازع من دين يدفعه ويردعه.

ولهذا اللص! المتمشيخ أقول: اتق الله يا هذا، نحن في أيام فضيلة، حرَّم الله فيها؛ وفي غيرها الكذب؛ وقول الزور؛ وإلصاق التهم بالناس، فبدل أن تجتهد في تعليم الناس الخير؛ وتُكثر من ذلك، وتُقبل على القرآن الذي لا تحسن قرائته وترتيله؛ تقوم بالكذب على عباد الله حتى في هذه الأيام المعظمة، فتنسب لعباد الله بعض ما رجعوا عنه، وتابوا منه، وتتأول كلامهم بصورة سمجة، وتحاول إيهام الناس أن الحق معك، والحق بريء منك ومن أمثالك أيها الطاعن في بعض صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهم- المُعَرِّض بهم؛ المنتقص لهم عند ذكرك موقعة الحرَّة، حيث وصفتهم بالغوغائية!، وشنَّعت عليهم كما شنع عليهم من سبقك من أهل الأهواء والبدع؛ من أمثال أبي الفتن وغيره، وذلك مثبت في تسويدة لك من تسويداتك الآثمة العفنة وما أكثرها، وقد انتقصتهم وعرَّضت بهم؛ وضربت لهم مثل السوء -قطع الله لسانك وشل أركانك-، وتجرأت على مقامهم الرفيع، فليس ببعيد على أمثالك من المتعالمين والنوكى؛ إلصاق التهم بغيرهم ممن هو دونهم في العلم والرتبة والفضل. 

فإن المومى إليه محترف في تصيد الأخطاء وتكبيرها وتضخيمها من قديم، ومن ثمَّ إلصاقها بمن شاء من عباد الله زورا وبهتانا وكذبا، وهو مع هذا كله متشبع بما لم يعط، ولا زلت أذكر شيئا يسيرًا من تلبيسه وتدليسه ومكره؛ وذلك في بعض ما خطه يراعه وزبره بيده، حيث ظلَّ يجهز كتابا في الدفاع عن الإمام الربيع مدة من الزمان؛ وذلك في بدايات ذيوع صيته -أسكت الله حسه- ما يربو على ثلاثة أشهر، وبعد تجهيزه للكتاب؛ وجمع مادة جل أبوابه؛ سافر متوجها إلى مكة -شرفها الله- لما كان بيت الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- في العوالي، وفي مكتبة الشيخ العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله- رتبه وألفه وضمه في ثلاثة أيام!، وقد أقنع الشيخ بطريقة أو بأخرى أنه أعده وصنعه في ثلاثة أيام لا غير!، وقد أُعجب الشيخ جدًا يومها بنشاطه وسرعته!؛ وأثنى عليه بناء على ما ظهر له منه في تأليف هذا الكتاب، وهو كذَّاب مدلس متشبع بما لم يعط؛ فقد استطاع بمكره ودهائه أن يستخرج بعض التزكيات بناء على هذا؛ لتنضاف إلى قائمة الثناءات والتزكيات والإجازات التي يلهثُ وراءها من قديم؛ ويبحث عنها هنا وهناك؛ ويجوب البلاد من أجلها ليعالج بها قصوره الديني، وضعفه العلمي؛ وقد سُجلت له هذه التزكية خلسة!، وذلك في مجلسٍ من مجالس الشيخ التي يتنكر لها الآن، ويصمها بأنها مجالس سرية!، وذلك لكونها أظهرت حقيقته، وأسفرت عن طريقته، وأبانت عن سوء طويته، فأراد أن يكافىء الشيخ الذي وثق فيه؛ وأثنى عليه؛ وفتح له بيته ومكتبته؛ بأن قلب له ظهر المجن؛ وتنَّكر لمعروفه وفضله، وذلك إبَّان منع الشيخ له من دخول بيته، ثم تصريحه بالكلام فيه، والتحذير منه؛ بناء على ما ظهر له منه مما كان خافيًا عنه؛ فجهَّز المغرض جيوشه؛ وحارب الشيخ وطلاَّبه في عقر الدار التي كانت سببًا في شهرته!؛ والشيء من معدنه لا يستغرب؛ فالرجل جاهز للحرب في أي وقت؛ شريطة أن يتكلم فيه مُتكلِّم ولو بالحق؛ وما رسالة: ( أتباعُ هاروتَ وماروت ! ) منه ببعيد!؛ والحرُّ تكفيه الإشارة!

سوْاَءت الرجل ومخازيه العلمية أكثرَ من أن تحصى أو تذكر، وكذبه؛ وتدليسه؛ ولعبه بدين الله؛ وتأكله به؛ ومتاجرته بأموال الصدقات التي تأتي لطلاب العلم؛ أكبر من أن يتخيل متخيلٌ أنها تصدرُ من مثله، نسأل الله أن يكفينا والمسلمين شرَّه، وشرِّ كل ذي شرِّ ممن كان على مثل حاله وطريقته، ولولا شغلي بما ينفعني من عبادة الوقت التي لا محيص لي عنها في هذه الأيام المُكرَّمة، والسعي الحثيث في رفع الجهل عن نفسي وغيري بين إخواني في مسجدي ولاسيما في هذه الأيام الفضيلة، لرددت على كذباته وجهالاته وترهاته التي ينشرها بين الفينة والفينة، ويُلبِّس بها على كثير من الناس، ضاربًا بنصائح شيخنا الوالد وإخوانه عرض الحائط، وقد نصحوه كثيرا بالسكوت والكف عن نشر الفتن، مع ما عليه الرجل من التربص والكيد لمن نال من شخصه كفانا الله شر فتنته؛ ولعلي أنشط لهذا المريض المتهالك بعد رمضان إن -شاء الله- لأبرز شيئًا من تأريخه الأسود؛ إن أفسح الله في العمر ومدَّ به على طاعته، وذلك بعد استشارتي لمشايخي وإخواني من طلاَّب العلم، لأرد على سماديره وكذباته وترهاته، وإن كان مثله كما أسلفت لا يُلتفت له لكونه عليل ساقط؛ كذاب متهافت، والله الموعد، وهو حسبي ونعم الوكيل.


وكتب
سمير بن سعيد القاهري


https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=168452&fbclid=IwAR0UR5kKOFBmKy_qeAgOKdd6l8CNDZSV3eIj4wGj9WG5QI_PGZoBhKEpWeg